morocco
07-03-2007, 02:29 AM
http://www.kuwait.kw/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/sk-occup-world-milit-pic11.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-world-milit-pic11-src.jpg)
حاملة الطائرات الأمريكية سارتوغا تعبر قناة السويس
1- إن نجاح أي إجراء يتخذ يتوقف على التخطيط المسبق بحيث يتاح للمشاركين معرفة أدوارهم بالتحديد ، وتكون جميع الوحدات العاملة والتى تقدم هذه الخدمات قادرة على اتخاذ الإجراءات التي تؤمن استجابة سريعة وفعالة ، وذلك من خلال الدورات والدراسات والواجبات التي تتم بواسطة التدريبات اليومية والالتزام التام بها وتطبيقها حرفيا للنهوض بالمستوى العسكري إلى مستوى المسؤولية ليكون جاهزا عند الحاجة لتلبية الدفاع والتضحية والاستشهاد في سبيل الله ولحماية تراب الوطن والحفاظ على مقدراته.
2- مما تقدم وفي ضوء المعطيات المتوافرة لدينا والأبحاث والمراجع التي كتبت عن عملية تحرير الكويت (http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Story_Of_Kuwait/Liberation/liberation.html) (درع و عاصفة الصحراء) والنتائج الممتازة التي تحققت من تلك العملية حيث عاد إلى نصابه ، وطرد المعتدي العراقي من أرض الكويت على يد قوات التحالف الدولي.
3- وقبل الدخول في تفصيلات خطط الإسناد الإداري لا بد من الإشارة إلى عوامل هامة كان لها الأثر الإيجابي في نوع هذه الخطط وتنفيذها من قبل القوات المشاركة ، ومنها :
1- وفرة المرافق الحديثة والواسعة في المملكة العربية السعودية من موانئ ومطارات وطرق ومدن وقواعد عسكرية.
2- قامت المملكة بتوفير المياه للقوات كافة رغم طبيعة المملكة الصحراوية التي تفتقر إلى الأنهار والأدوية الجارية ، مما أدى إلى إسقاط عبء كبير عن جميع القوات المشاركة ، والتي سبق وأن رصدت الطاقات المادية والبشرية في خططها لتوفير المياه لمئات الآلاف من المقاتلين ، مما أدى إلى توفير هذه الطاقات الضخمة واستخدامها في مجالات أخرى.
3- قامت المملكة بتوفير الخدمات البترولية للقوات المشاركة كافة بما في ذلك أنواع الوقود جميعها مثل البنزين ووقود الطائرات وجميع أنواع الشحوم والزيوت لآلاف الطائرات والدبابات والآليات العسكرية ، وكذلك أسقط حملا كبيرا ومزعجا عن جميع القوات المشاركة في حرب تعتمد على الحركة والاستهلاك الضخم لكافة أنواع الوقود.
4- مشاركة المملكة الفعالة في تقديم خدمات النقل للقوات المشاركة كافة وذلك للأفراد والتموين والوقود والذخيرة.
5- تأمين المملكة للصنف الأول ( الإعاشة ) وبعض عناصر الصنف الرابع ( مواد البناء ) للقوات المشاركة كافة.
6- البنية الاقتصادية القوية للمملكة ، ومن أهم ملامحها وجود قطاع خاص جيد يتمثل في وجود مصانع المواد الاستهلاكية من أغذية وملبوسات وكذلك شركات الخدمات والنقل والبناء وكثير من الخدمات الضرورية اللازمة لعمليات الإسناد الإداري مما وفر مناخا جيدا للتعاقد مع هذه المصانع والشركات لتأمين الكثير من متطلبات الإسناد الإداري للقوات المشاركة.
http://www.kuwait.kw/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/sk-occup-world-milit-pic1.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-world-milit-pic1-src.jpg)
وحدات الجيش الأمريكي الثقيلة تنقل عبر البحار
7- تنوع مداخل المملكة وانتشارها جغرافيا كالمواني الواقعة على الخليج العربي شرقا وعلى طول البحر الأحمر غربا ، وكذلك انتشار المطارات الدولية وغيرها في أنحاء المملكة ، هذا العامل ساعد كثيرا في عمليات الحشد والتحضير للقوات الصديقة وكذلك في إضفاء عامل المرونة على خطط الإسناد الإداري في جميع مراحل العمليات العسكرية لتحرير الكويت.
8- وجود الخدمات المتقدمة في المملكة في مجالات عديدة وضرورية لعمليات الإسناد الإداري مثل الاتصالات والبرق والبريد والهاتف والخدمات الطبية.
9- وجود مرافق صيانة متقدمة في القوات المسلحة السعودية لصيانة وإسناد الأسلحة الغربية المتنوعة التي تملكها المملكة العربية السعودية أمريكية - بريطانية - فرنسية ساعد في استخدامها لإسناد أسلحة الدول المشاركة بأسلحة من الأنواع نفسها.
10- وجود مرافق جيدة كالمواني والمطارات والقواعد في دول المجلس التعاون خصوصا البحرين وقطر والإمارات ساعد في استخدامها في بعض عمليات الإسناد الإداري للقوات الصديقة.
4- لا شك في أن رجال الإسناد الإداري والمخططين للقوات المشاركة قد استفادوا من وجود هذه العوامل حيث ساهمت في تسهيل مهماتهم إلى درجة كبيرة.
5- إن هذا النصر المؤزر لم يأت من فراغ ولكن أولا بقدرة الله سبحانه وتعالى ثم بالتخطيط السليم والسريع والاستعدادات العليا للقوات الشقيقة والصديقة ورغم عدم توافر نسخ من الخطط العامة للإسناد الإداري للقوات المشاركة بعملية تحرير الكويت (عاصفة الصحراء) وعدم التمكن من الاطلاع عليها غير أن ملامح هذه الخطط وعناصرها الرئيسية كانت واضحة من المراجع المتوافرة فعلى الرغم من كثرة القوات المشاركة من دول مختلفة إلا أن عمليات الإسناد الإداري قامت بها بشكل عام الدول التالية.
http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-crime-pic16.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-crime-pic16-src.jpg)
صاحب السمو الملكي الأمير عبدلله
عبد العزيز ولي عهد السعودية يتفقد الاستعدادات للمعركة
6- خطط الإسناد الإداري العامة للقوات المشاركة.
- المملكة العربية السعودية.
- القوات الأميركية.
- القوات البريطانية.
- القوات الفرنسية.
أ - المملكة العربية السعودية
كانت ممثلة في قيادة القوات المشتركـة ، وقــد قامت بجميع عملـــيات الإسـنـــاد الإداري لقـواتها وللقوات الـشـقـيـقــة (الإسلامية والعربية) ، هذا بالإضافة إلى أن المملكة - كبلد مضيف - تكفلت بتأمين الإعاشة والمياه والمحروقات والخدمات البترولية مجانا لكافة القوات المشتركة ، بالإضافة إلى تأمينها لكثير من خدمات النقل والإسكان لهذه القوات.
عندما شكلت قيادة القوات المشتركة من القوات المسلحة السعودية أخذت على عاتقها مهمة إسناد كافة القوات التابعة لها وإمدادها ، وكذلك مساندة القوات الصديقة وتسهيل تنفيذها لمهامها ، ولم تكن هذه المهمة سهلة نظرا لأسباب كثيرة منها تعدد مهام قيادة القوات المشتركة ومنها كثرة القوات التي يجب إسنادها ووجود نقص في الطاقات البشرية وعدم استطاعة وحدات الإسناد الإداري ضمن تشكيلات الأولوية أن تفي بالمهام الملقاة على عاتقها بجانب المعدات الكبيرة والعدد الهائل منها ، وكذلك الصيانة وعدم توافر إمكانيات النقل اللازمة وندرة المياه ....... الخ من الأسباب.
وعلى الرغم من السلبيات التي تم التطرق إليها إلا أن القائمين على الإمدادات والتموين بذلوا جهودا جبارة لإمداد القوات مع الاستمرار في التخطيط ، ومن أهم عناصر خطة الإسناد الإداري العامة للقوات المشتركة في عمليات (درع الصحراء) ما يلي :
1- تحديد الهيكل التنظيمي العام لإمداد القوات المشتركة ومسرح العمليات وتموينها.
2- التركيز على عامل المرونة بوضع خطة الإمداد الرئيسة ، وترك التفصيلات والتنفيذ لقادة الوحدات.
3- العمل على تحسين الإمكانيات المتوافرة وإعدادها من مطارات وموان وطرق وقواعد وسكك حديدية لتساهم بفاعلية في عمليات الإسناد الإداري.
4- العمل على تجهيز مسرح العمليات بمتطلباته كافة.
5- الإسراع في دفع المتوافر من التموين إلى الوحدات الأمامية مع التعويض السريع والمرن.
6- تفويض الصلاحيات والمرونة في اتخاذ القرارات خصوصا فيما يتعلق بالتأمين المباشر.
7- تقصير خطوط الإمداد بين قاعدة الإمدادات الرئيسة في الخرج والخطوط الأمامية ، وذلك بإنشاء قاعدتي إمدادات فرعيتين في كل من النعيرية والارطاوية ، وقواعد إمداد متقدمة ، وتحديد مهام هذه القواعد من حيث مستويات التمرين.
8- تحديد طريقة وخطوط الإمداد للقوات البرية وللقوات الجوية وللقوات البحرية.
9- تحديد مخطط مستويات الإمداد بالذخيرة في القطاع الشرقي لمسرح العمليات.
10- تحديد مطالب الإسناد الرئيسة للبدء في عمليات الإسناد الإداري للقوات المشتركة مع تحديد حجم احتياجات النقل وكميات الوقود والإعاشة والمياه والذخائر والعمل على تأمين الكميات المخطط لها بأسرع وقت ، وقد وصلت القوات المشتركة إلى مستوى (80%) من مستويات التخزين المخطط له كما ذكر مدير إمدادات وتموين القوات المشتركة.
11- التخطيط للنقل والإمداد الجوي وذلك بالاحتفاظ باحتياطي إمداد جوي يكفي احتياجات لواء يتمركز في قاعدتي مدينة الملك خالد العسكرية والظهران مع تجهيز مظلات إسقاط وأفراد مدربين ، وتزويد التشكيلات والوحدات بالمهمات اللازمة لتحديد مناطق الإسقاط.
12- توحيد تخطيط الإمداد لجميع القوات المشاركة مع تبادل المساندة في بعض التمرينات.
13- تم التخطيط لتأمين إمدادات كافية لمدة 30 يوما في حالة الحرب ، 5 أيام منها مع الوحدات المقاتلة و 10 أيام في القواعد الأمامية والفرعية و 15 يوما في القاعدة الرئيسية في الخرج.
14- التخطيط لتحسين طرق الإمداد الرئيسة والفرعية وتوسعتها وإحداث طرق جديدة صالحة للاستخدام لإمداد القوات ولتقدمها في مراحل العمليات المستقبلية لتحرير الكويت خصوصا في المناطق السبخة من القطاع الشرقي لمسرح العمليات.
15- تعزيز قواعد الإمداد المتقدمة في المنطقة الشرقية والشمالية.
16- تسهيل عملية الإمداد بالوقود وذلك بتمديد أنابيب وقود إلى مطار الملك فهد الدولي بالظهران وكذلك من السفانية إلى الصداوي مع تأمين خزانات وقود مطاطية لزراعتها في جميع مناطق مسرح العمليات وجعل استخدامها مفتوحا للجميع دون قيود.
17- نشر مناطق الإسناد الإداري بمعدل يقل عن (80 كم) بين المنطقة والأخرى لضمان تأمين التموينات لمن يحتاج إليها دون عناء.
http://www.kuwait.kw/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/sk-occup-world-milit-pic2.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-world-milit-pic2-src.jpg)
التجهيزات المضادة للحرب الكيماوية
18- تأمين التجهيزات المضادة للحرب الكيماوية والاستعانة بفرق طبية عالمية متخصصة في مضادات الحرب الكيماوية.
19- إدخال القوات الإسلامية والعربية في نظام الإسناد بالصيانة وقطع الغيار للقوات المصرية ، السعودية.
20- القضاء على مشكلة المواد الحرجة بتأمينها محليا أو دوليا.
21- توفير طاقات تخزين للذخيرة وأطقم نسف ذخيرة بمناطق الإسناد الإداري المتقدمة وقواعد الإمداد والتموين.
22- توفير ذخائر الأسلحة الغربية للقوات المصرية.
23- العمل على إنشاء مناطق استراحة للأفراد بمناطق الإسناد الإداري المتقدمة وقواعد الإمداد والتموين.
24- الاستفادة من خطط الإمداد الوطني المعدة سابقا من قبل هيئة إمدادات وتموين القوات المسلحة بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات المختلفة ووضع التصورات الرئيسة من أنواع الاحتياطات والمساعدات التي يمكن أن تساهم بها الوزارات لصالح المجهود الحربي.
ب- خطة الإسناد الإداري للقوات الأمريكية :
عند بداية عملية ( درع الصحراء ) تم تكليف اللواء / وليام بقونس بقيادة ما عرف لاحقا بقيادة الإسناد الثانية والعشرين ( 22d supcom ) والتي تولت إسناد القوات الأمريكية خلال جميع مراحل العمليات العسكرية ، ويذكر العقيد / جون كار رئيس خلية التخطيط للإمدادت - المرتبطة مباشرة باللواء بقونس - أنه عندما نشبت أزمة الخليج لم يكن ضمن خطط الطوارئ لجنوب غرب آسيا ما يتضمن تفصيلات عمليات عسكرية في المملكة ، لذلك لزم التخطيط المتزامن مع عمليات الحشد والتحضير.
رغم عدم التمكن من الاطلاع على الخطة العامة للإسناد الإداري للقوات الأمريكية إلا أنه يمكن استنتاج الكثير من ملامحها وعناصرها الرئيسية من محاضرة الفريق العسكري الأمريكي التابع لقيادة الإسناد الإداري الثانية والعشرين ، وأبرز هذه العناصر ما يلي :
1- وضع الهيكل التنظيمي لقيادة الإسناد الإداري الثانية والعشرين وتحديد مهامها مع جعل التنظيم مرنا لإضافة وحدات مساندة بحسب الحاجة.
2- الاستفادة القصوى من البنية القوية للبلد المضيف - المملكة - والمتمثلة في المواني والمطارات والطرق الحديثة ووسائل الاتصالات عالية التقنية.
http://www.kuwait.kw/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/sk-occup-world-milit-pic3.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-world-milit-pic3-src.jpg)
بناء القواعد العسكرية
3- استخدام مينائي الدمام والجبيل ومطارات الظهران والرياض كنقاط إنزال رئيسة للأفراد والتموينات مع تأمين دفاع جوي متكامل لها على أن يستخدم ميناء الدمام لإنزال الجيش ومعداته ، وميناء الجبيل لإنزال أفراد مشاة البحرية ومعداتها.
4- التركيز في المراحل الأولى لعملية ( درع الصحراء ) على استقبال القوات ومعداتها ونقلها وتحريكها إلى خطوط القتال الأمامية ثم توفير المساندة اللازمة لها مع ضرورة دفع التموينات الضرورية إلى مواقع الإمداد الأمامية وتجهيزها قبل وصول الأفراد المقاتلين.
5- تقليل أعباء الإسناد الإداري في المراحل الأولى للحشد وذلك بميدنة الفيلق الثامن عشر المحمول جوا أولا ، والذي يحمل معه إسناده العضوي بالإضافة إلى الاعتماد على 4 سفن إمداد ضخمة تحمل إمدادات كافية للجيش لمدة (30) يوما ، وقد وصلت إلى ميناء الدمام في الوقت نفسه الذي وصل فيه الفيلق الثامن عشر.
6- الاستفادة من وسائل النقل البري للملكة في المراحل الأولى لعملية الحشد.
7- الاستفادة من الخدمات الأخرى التي تكفلت بها المملكة كالإمداد بالإعاشة والمياه والوقود وتوفير الإسكان والمواصلات وخدمات الاتصالات المتقدمة والخدمات الطبية.
8- تقصير خطوط الإمداد ، وذلك بإنشاء خمس قواعد إمداد أهمها قاعدة (ألفا) لإسناد الفيلق السابع وقاعدة ( أيكو) لإسناد الفيلق الثامن عشر المحمول جوا وقاعدة (برافو) في حفر الباطن - وهي أكبرها - كقاعدة الإسناد الإداري لميدان المعركة.
9- التخطيط لإنشاء قواعد إمداد متقدمة في الأراضي العراقية والكويتية لإسناد القوات في أثناء التقدم.
10- الإكثار من استخدام مراكز خدمة القوافل العسكرية على طرق الإمداد الرئيسية مع تزويدها بإمكانيات إعادة التزود بالوقود وخدمات الاستراحة والاستجمام للأفراد.
11- إنشاء مركز إسناد وإمداد الذخيرة لمسرح العمليات بالقرب من مدينة الظهران.
12- الاستعانة بوسائل النقل الجوية والبحرية والتجارية للمساهمة في نقل الأعداد الكبيرة من المقاتلين والكميات الهائلة من المعدات من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا إلى مواني ومطارات المملكة خلال عملية الحشد.
13- نقل الأفراد وأسلحتهم جوا ، وكذلك المعدات والأسلحة الثقيلة بحرا.
http://www.kuwait.kw/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/sk-occup-world-milit-pic4.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-world-milit-pic4-src.jpg)
طائرات مدنية لتسريع عملية نقل الجنود
14- التعاقد مع المقاولين المحليين في مجال النقل وتأمين المياه الاستهلاكية وبعض الأعمال الإنشائية.
15- إعطاء أولوية تأمين دفاع جوي ضد تهديد القوات الجوية المعادية والصواريخ البلستية لقواعد الإسناد الإداري ومصادر قوة مسرح العمليات من اللحظات الأولى لعملية الحشد.
16- نشر القوات والإمدادات واستقبالها وتوزيعها في الوقت نفسه نظرا لتوافر الوسائل المساعدة على عمل ذلك في المملكة.
17- استخدام طريق الإمداد الرئيسي من الدمام والظهران والمحاذي للساحل الشرقي حتى مسرح العمليات لنقل الأفراد مع استخدام طريق الإمداد الرئيسي من الدمام إلى الرياض ثم إلى قاعدة ( برافو) بالقرب من مدينة الملك خالد العسكرية لنقل المعدات والمواد والتموينات ، وذلك لتحريك الأفراد والإمدادات إلى مسرح العمليات في الوقت نفسه.
18- استخدام خط سكة الحديد من الدمام إلى الرياض لنقل حاويات الإمدادات ومن ثم تنقل بالناقلات من الرياض إلى مسرح العمليات.
19- استدعاء احتياطي الجيش الأمريكي للمساهمة في عمليات الإسناد الإداري.
20- التركيز على أن تكون خطة الإمداد ديناميكية ومرنة وفعالة.
21- رفع مخزون الصنف التاسع (قطع الغيار) خصوصا قطع الغيارالتي تتأثر بالعمل في البيئة الصحراوية.
22- تكوين جسر جوي داخل مسرح العمليات بين الظهران والرياض ومدينة الملك خالد العسكرية لنقل المواد الهامة والحرجة مثل المواد الطبية وقطع الغيار ، مع استخدام الطائرات العمودية لنقل الإمدادات داخل مسرح العمليات بحسب الحاجة.
23- تطوير وتحديث الدبابة ( أم -1) لتصبح ( أم -1 . أيه 10) وذلك بمجرد وصولها وقبل تحريكها لمسرح العمليات في جميع وحدات الدبابات.
24- العمل لتكون نسبة أفراد الإسناد الإداري إلى الأفراد المقاتلين 2:1.
ج - خطة الإسناد الإداري للقوات البريطانية :
بدأ وصول طلائع القوات البريطانية في (18 من محرم 1411هـ) الموافق (9/8/1990م) وكان من أبرز عناصر خطة إسنادهم الإداري ما يلي :
1- الاعتماد على النقل الجوي في مراحل الحشد الأولى ، ونظرا لعدم تمكن القوات البريطانية من تحمل عمليات النقل وحدها لقد تم عمل الآتي :
أ - استخدام الطيران التجاري كالخطوط الجوية البريطانية وطيران كاثي باسفيك لنقل معظم أفراد القوات البريطانية إلى المملكة.
ب- الاستعانة بطائرات النقل الأمريكية العملاقة ( سي 5).
ج - الاستفادة من طائرات النقل ( سي 130) التي ساهمت بها بلجيكا وأسبانيا كمساعدة.
د- استخدام طائرات ( سي 130 ) الكويتية التي كانت خارج الكويت وقت الغزو.
هـ- تخصيص بعض طائرات النقل لنقل الجنود والعتاد داخل المملكة.
2- استخدام (4) سفن إمداد برمائية ( L S L ) لديها إمكانية التفريغ دون توافر مرافق المواني المعتادة لنقل الدبابات والعربات وطائرات الهيلكوبتر ، وقد قامت هذه السفن بنقل حمولات كثيرة وصل وزن مجموعها إلى ( 6500 ) طن.
3- نقل أفراد جرذان الصحراء جوا من ألمانيا إلى المملكة مع بعض معداتهم الخفيفة ، وتم شحن معداتهم الثقيلة عن طريق البحر إلى ميناء الدمام.
4- إنشاء منطقة صيانة وإمداد ( FMA ) في المنطقة الشرقية.
5- نقل المعدات والتموينات والذخيرة من مينائي الدمام والجبيل إلى منطقة الصيانة والإمداد ، ومنها إلى الوحدات الأمامية.
6- استخدام عربات النقل التابعة لسلاح النقل الملكي البريطاني مع الاستفادة من المساعدات الكبيرة التي قدمتها المملكة في مجال النقل البري.
7- إشراك ( 5) كتائب نقل بريطانية في عملية الإسناد والإمداد وتخصيص اثنتين منها مع الفرقة المدرعة الأولى.
8- إنشاء ثلاث ورش دروع ، واحدة في منطقة الصيانة والإمداد الخلفية (FMA ) والباقي مع الوحدات الأمامية.
9- إنشاء ورشة لصيانة الطائرات في منطقة الصيانة والإمداد ( FMA ) بالمنطقة الشرقية.
10- التخطيط لتقديم خدمات طبية كافية وذلك بتقوية وحدات الخدمات الطبية للوحدات في الميدان بزيادة طاقتها البشرية وتوافر اللوازم الطبية.
11- إحضار بعض الوحدات الصغيرة لتقديم الخدمات الخاصة مثل إعداد الطعام والقيام بالجراحة وتسجيل الموتى.
12- الاستفادة من الإمكانيات التي قدمها البلد المضيف - المملكة - مثل الإسكان والإعاشة والمياه والوقود والنقل.
13- التخطيط للاعتماد بشكل رئيسي على الإسناد والإمداد العائم ، فبالإضافة إلى سفن الإمداد الأربع التي تم ذكرها فقد تم استخدام الآتي :
http://www.kuwait.kw/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/sk-occup-world-milit-pic10.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-world-milit-pic10-src.jpg)
القوات البريطانية
أ - سفينة صيانة ( R F A repair ) .
ب- سفن ناقلة للنفط ( R F A Tankers ) .
ج- سفن لتخزين الذخيرة ( R F A Ammunition Stores ) .
د- مستشفى عام .
14- التخطيط لإسناد وإمداد الطائرات المقاتلة التي تم وضعها في البحرين وعمان والظهران وتبوك ، والتنسيق مع القوات الجوية الملكية السعودية للاستفادة من مرافق إسناد طائرات التورنيدو المتوافرة لديها.
15- التخطيط لتكييف وتركيز خدمات الإسناد الإداري لرفع كفاءة وفاعلية القوات المقاتلة البرية والجوية والبحرية.
16- الاستفادة من دروس حرب (الفولكلاند) وعبرها خصوصا فيما يتعلق بإسناد وإمداد العمليات العسكرية بعيدة المدى عن بريطانيا.
17- تركيز الإسناد الإداري العضوي للفرقة الأولى المـدرعة ودعمه بشتى الوسائل ومن ذلك إلحاق دبابات تشالنــجر للإصلاح والإخــلاء لها قبل ثلاثة أشـهـر من بدء الحرب البرية واستخدامها ، لأول مرة حتى قبل قبولها والتأكد من مطابقتها للمواصفات والمقاييس من قبل الجيش البريطاني وقد أثبتت هذه الدبابة مقدرتها العالية.
د - خطة الإسناد الإداري للقوات الفرنسية :
http://www.kuwait.kw/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/sk-occup-world-milit-pic6.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-world-milit-pic6-src.jpg)
حشد القوات الفرنسية
بدأت عملية حشد القوات الفرنسية (فرقة داجية المدرعة الخفيفة) بنقل الأفراد جوا إلى مدينة ينبع ، ونقل المعدات والتموينات بحرا من مدينة طولون في فرنسا إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر ، وقد استغرقت كل رحلة بحرية مدة سبعة أيام ، كما تم نقل الطائرات المقاتلة إلى مطار الأحساء في المنطقة الشرقية ، وتم تجهيز متطلبات إسنادها هناك وقد استفادت فرنسا في عملية الحشد من إمكانيات بعض الدول الأفريقية التي تربطها معها معاهدات دفاع مما مكن لفرنسا من الافادة من القواعد والمراكز العسكرية التي أنشأتها في هذه الدول في عملية الحشد وعمليات الإسناد الإداري لقواتها لاحقا ، ومن أبرز عناصر خطة الإسناد الإداري التي اتضحت في مقابلة مع رئيس الإمدادات والعمليات في وزارة الدفاع الفرنسية ما يلي :
1- الاستفادة من الإمكانيات التي وفرها البلد المضيف كالطعام والماء ومواد المهندسين والوقود والإسكان وبعض إمكانيات النقل.
2- استخدام ميناء ينبع كمدخل للإمدادات وكقاعدة إمداد رئيسة.
3- تدعيم قاعدة الإمداد الرئيسية في ميناء ينبع بسفينتي إمداد ونقل عائمتين.
4- التخطيط لتوحيد خطط الإمداد مع خطط المناورة توحيدا كاملا قبل وفي أثناء وبعد العمليات العسكرية.
5- التخطيط للتغلب على مشكلة طول خط الإمداد الرئيسي بين قاعدة الإمداد الرئيسة في ينبع ومواقع الفرقة بالقرب من حفر الباطن (حوالي 1400كم) بعمل الآتي :
أ- الاستفادة من قاعدة الإمداد الفرعية للقوات المشتركة في الأرطاوية واستخدامها كقاعدة فرعية.
ب- إنشاء منطقة إسناد في مدينة الملك خالد العسكرية.
ج- تكثيف وسائل النقل البري الثقيل.
د- تعزيز تموينات الفرقة بحيث تكفي لمدة 30 يوما قتال.
هـ- ربط قيادة القوات المشتركة ومسرح العمليات مع القيادات الأمامية بنظام اتصالات متكامل يشتمل على خطوط استراتيجية ساخنة للقيادات وخطوط الصواريخ وقنوات التعاون بين القيادات ، وقنوات إدارية تشتمل على خطوط من الهاتف السعودي للقيادات المتقدمة كما أنه تم انشاء محور لاسلكي متعدد القنوات لربط قيادة المنطقة الشمالية بقيادة القوات المشتركة وآخر لنفس الغرض مع قيادة المنطقة الشرقية.
و- تعيين ضابط ارتباط مع جميع قيادة القوات الصديقة والشقيقة لتسهيل تلبية متطلباتهم وإسنادهم مع تذليل العقبات التي تعترضهم.
6- ونرى هنا ضخامة حجم التجهيزات العسكرية والقوى البشرية التي تم تجهيزها خلال وقت قصير جدا ليس في أماكنها وإنما في ساحة المعركة التي تبعد آلاف الأميال عن مواطن هذه القوات ومنها على سبيل المثال لا الحصر :
في 4/11/1990م صدق الوزير تشيني على استدعاء 75000 فرد من الحرس الوطني وقوات احتياط أخري بما في ذلك قوات احتياط الجيش الأول ، وأدى ذلك إلى زيادة كلية لاستدعاء جنود الاحتياط المنتقين إلى 80000 للجيش ، 1000 للبحرية ، 15000 لمشاة الأسطول ، 20000 للقوات البحرية ، وفي 1/12/1990م تمت زيادة هذا الاستدعاء ثانية إلى 115000 للجيش ، 30000 للبحرية ، 23000 لمشاة الأسطول ، وبحلول شهر فبراير كانت الولايات المتحدة قد أضافت حوالي 500 طائرة ضاربة إضافية من الولايات المتحدة وأوروبا.
واستمرت الولايات الــمتحـدة فـــي اسـتــخـــدام كميات ضـخـمــة من النقل البحري والـنـقــل الـجــوي، واتـخـــــذ الـنـقــل الجوي دورا جــديـــدا في دعـــم فـتـــــح الــقـــوات على مســـافات بـعـيـــدة . وخلال ذروة فترات درع الصحراء وعاصــفة الـصـحـــراء نقلت جوا 17 مليــون طــن مـيــــل (MTM) أو أربعة أضعاف أقصى أداء سابـق لها ، وهذا النقل الجـوي لم يساعد في دفع القوات من الولايات المتحدة وأوروبا فحسب بل أيضا حقق خفة حركة وحيوية في المسرح ، لقد قامت طائرات أمريكية من الأرجنتين وبريطانيا وكندا وفرنسا ونيوزيلندا والسعودية العربية وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة بتنفيذ مهام نقل جوي إلى المسرح بإجمالي 33064 طلعة وهي أكبر ثاني عملية طيران بعد إجمالي طلعات اعتراض 38277 طلعة.
في الوقت نفسه قامت حاملات وقود الطائرات الأميركية بتوفير جسر إعادة إمداد جوا لأكثر من 1000 طائرة أمريكية عبر الأطلسي والهادي ، وتطلبت هذه المهام فتح مقاتلات لتطير حوالي 6900 ميل دون توقف لمدة 15-16 ساعة. إن عدد إعادة الإمداد بالوقود جوا المطلوبة تراوحت بين سبعة لكل طلعة للطائرة ف - 15 ، ف - 14 لكل طائرة.
7- في الجداول الملحقة تتضح إسهامات دول التحالف التي شاركت في تحرير دولة الكويت ضمن عملية عاصفة الصحراء كل بحسب حجم مشاركته.
8- الصعوبات والدروس المستفادة : لم تكن حرب تحرير دولة الكويت بعملية درع الصحراء وعاصفة الصحراء بالأمر السهل ولكن هناك مجهودات جبارة أدت إليها ، وهناك بعض الصعوبات التي وجدت ، ومن خلالها يمكن أن نأخذ دروسا عملية لتلافي أي أخطاء ، أو تقليل نسبة الخطأ ، ومن هذه الصعوبات :
أ- قصر مدة التخطيط أدى إلى عدم تكامل عناصر التخطيط بإمدادات القوات المشتركة وتموينها.
ب- عدم توافر البيانات الأساسية بالسرعة اللازمة.
ج- تأخر إعداد الوحدات لاستهلاكها اليومي من الذخائر وطلبات التعويض.
د- عدم وجود العدد الكافي من عناصر تخطيط الإسناد الإداري في قيادات المناطق.
هـ- عدم كفاية تنظيمات سلاح النقل الذي يعتبر الدعامة الأساسية للإمداد.
و- عدم توافر احتياطي استراتيجي من الأسلحة والمعدات الكاملة.
ز- عدم وجود الطاقة البشرية اللازمة في معظم تشكيلات الإمداد.
ح- عدم توافر تجهيز هندسي كاف وتجهيز مسبق لمسرح العمليات.
ط- عدم وجود عناصر هندسية على المستوى الاستراتيجي.
ي- عدم اتباع نظام دقيق عند تأمين طلبات القوات المشتركة لمختلف الأصناف من السوق المحلي والعالمي بحيث يعتمد التأمين على طلبات محددة المواصفات تحددها الجهة الطالبة.
ك- عدم وجود تنظيمات وتشكيلات لمراكز عمليات الإمدادات والتموين على مستوى القيادة العامة.
ل- لم يكن هناك تنسيق فني مع هيئة إمدادات القوات البرية وتموينها مما أدى إلى حصول ازدواجية في المصروفات للوحدات لعدم وجود شبكة اتصالات متكاملة.
م- وجود الكثير من الطلبات المبالغ فيها من الوحدات وبالتالي أصبح لدى البعض مواد مكدسة أكثر من الحاجة.
ن- عدم وجود عدد كاف من صهاريج الوقود لنقل الوقود من أماكن التخزين إلى أماكن وجود القوات في المناطق الأمامية.
ص- وجود الكثير من العناصر الحرجة من الأسلحة والذخيرة والتموين والتجهيزات.
الخلاصة ، لا شك في أن عملية تحرير الكويت أبرزت العديد من الدروس المستفادة التي لا بد من وضعها في عين الاعتبار لتحسين أوضاع الإمدادات والتموين في الجيش والنهوض بها لتواكب التطور الحاصل في المجالات الأخرى للقوات المسلحة عند تنفيذها المهام المنوطة بها ، وعلينا أن نستفيد من هذه العملية التي شاركت فيها أحدث جيوش العالم بقوتها البشرية الهائلة والمتدربة تدريبا دقيقا وشاقا على تحمل الصعاب والــمـســئــوليات المـلـقــاة على عاتقها وكذلك على أسلحتها الحديثة والمتطورة ، وقد قال الله تعالي : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم ).
ومن هذه الدروس :
1- الحاجة الملحة إلى إعداد خطة استراتيجية للقوات المسلحة فيما يتعلق بإعداد مسارح العمليات المحتملة وتجهيزها بحسب اتجاهات التهديد المحتملة.
2- ضرورة العمل على إيجاد جهة معينة تكون مهمتها إعداد الدول للحرب.
3- الحاجة الماسة لتطوير أنظمة الإمدادات والتموين في جميع أفرع القوات المسلحة.
4- ضرورة الاهتمام بالتدريب لجميع العاملين في مجال الإمدادات والتموين بما في ذلك التخطيط التكتيكي والاستراتيجي لعمليات الإسناد الإداري.
5- ضرورة توافر وسائل الاتصالات المختلفة.
6- ضرورة وجود مركز عمليات للإمداد والتموين على مستوى الجيش واستمراره.
7- ضرورة الاحتفاظ بمجموعات من قطع الغيار اللازمة.
8- ضرورة وضوح تسلسل القيادة في عملية الإسناد الإداري واستمرار التنسيق على جميع المستويات.
9- ضرورة إعطاء الإمداد بالوقود والمياه أهمية خاصة وتنظيمه تنظيما دقيقا.
جدول يبين الدول التي شاركت قواتها في العمليات العسكرية (http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Library/Statistics_Tables/StoryOfKuwait_Tables/sk-occ-tab4.html) .
جدول يبين الدول التي شاركت بقوات رمزية ولكنها لم تشترك في القتال (http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Library/Statistics_Tables/StoryOfKuwait_Tables/sk-occ-tab5.html) .
جدول يبين الدول التي شاركت بقطعة بحرية حربية رمزية (http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Library/Statistics_Tables/StoryOfKuwait_Tables/sk-occ-tab6.html) .
جدول يبين الدول التي شاركت بفرق طبية صغيرة (http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Library/Statistics_Tables/StoryOfKuwait_Tables/sk-occ-tab7.html) .
جدول يبين الدول التي شاركت بطائرة أو طائرتي نقل (http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Library/Statistics_Tables/StoryOfKuwait_Tables/sk-occ-tab8.html) .
الرجوع إلى بداية الموضوع (javascript: window.scrollTo(0,0))
المصدر : وزارة الدفاع
http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/military_role.html
حاملة الطائرات الأمريكية سارتوغا تعبر قناة السويس
1- إن نجاح أي إجراء يتخذ يتوقف على التخطيط المسبق بحيث يتاح للمشاركين معرفة أدوارهم بالتحديد ، وتكون جميع الوحدات العاملة والتى تقدم هذه الخدمات قادرة على اتخاذ الإجراءات التي تؤمن استجابة سريعة وفعالة ، وذلك من خلال الدورات والدراسات والواجبات التي تتم بواسطة التدريبات اليومية والالتزام التام بها وتطبيقها حرفيا للنهوض بالمستوى العسكري إلى مستوى المسؤولية ليكون جاهزا عند الحاجة لتلبية الدفاع والتضحية والاستشهاد في سبيل الله ولحماية تراب الوطن والحفاظ على مقدراته.
2- مما تقدم وفي ضوء المعطيات المتوافرة لدينا والأبحاث والمراجع التي كتبت عن عملية تحرير الكويت (http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Story_Of_Kuwait/Liberation/liberation.html) (درع و عاصفة الصحراء) والنتائج الممتازة التي تحققت من تلك العملية حيث عاد إلى نصابه ، وطرد المعتدي العراقي من أرض الكويت على يد قوات التحالف الدولي.
3- وقبل الدخول في تفصيلات خطط الإسناد الإداري لا بد من الإشارة إلى عوامل هامة كان لها الأثر الإيجابي في نوع هذه الخطط وتنفيذها من قبل القوات المشاركة ، ومنها :
1- وفرة المرافق الحديثة والواسعة في المملكة العربية السعودية من موانئ ومطارات وطرق ومدن وقواعد عسكرية.
2- قامت المملكة بتوفير المياه للقوات كافة رغم طبيعة المملكة الصحراوية التي تفتقر إلى الأنهار والأدوية الجارية ، مما أدى إلى إسقاط عبء كبير عن جميع القوات المشاركة ، والتي سبق وأن رصدت الطاقات المادية والبشرية في خططها لتوفير المياه لمئات الآلاف من المقاتلين ، مما أدى إلى توفير هذه الطاقات الضخمة واستخدامها في مجالات أخرى.
3- قامت المملكة بتوفير الخدمات البترولية للقوات المشاركة كافة بما في ذلك أنواع الوقود جميعها مثل البنزين ووقود الطائرات وجميع أنواع الشحوم والزيوت لآلاف الطائرات والدبابات والآليات العسكرية ، وكذلك أسقط حملا كبيرا ومزعجا عن جميع القوات المشاركة في حرب تعتمد على الحركة والاستهلاك الضخم لكافة أنواع الوقود.
4- مشاركة المملكة الفعالة في تقديم خدمات النقل للقوات المشاركة كافة وذلك للأفراد والتموين والوقود والذخيرة.
5- تأمين المملكة للصنف الأول ( الإعاشة ) وبعض عناصر الصنف الرابع ( مواد البناء ) للقوات المشاركة كافة.
6- البنية الاقتصادية القوية للمملكة ، ومن أهم ملامحها وجود قطاع خاص جيد يتمثل في وجود مصانع المواد الاستهلاكية من أغذية وملبوسات وكذلك شركات الخدمات والنقل والبناء وكثير من الخدمات الضرورية اللازمة لعمليات الإسناد الإداري مما وفر مناخا جيدا للتعاقد مع هذه المصانع والشركات لتأمين الكثير من متطلبات الإسناد الإداري للقوات المشاركة.
http://www.kuwait.kw/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/sk-occup-world-milit-pic1.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-world-milit-pic1-src.jpg)
وحدات الجيش الأمريكي الثقيلة تنقل عبر البحار
7- تنوع مداخل المملكة وانتشارها جغرافيا كالمواني الواقعة على الخليج العربي شرقا وعلى طول البحر الأحمر غربا ، وكذلك انتشار المطارات الدولية وغيرها في أنحاء المملكة ، هذا العامل ساعد كثيرا في عمليات الحشد والتحضير للقوات الصديقة وكذلك في إضفاء عامل المرونة على خطط الإسناد الإداري في جميع مراحل العمليات العسكرية لتحرير الكويت.
8- وجود الخدمات المتقدمة في المملكة في مجالات عديدة وضرورية لعمليات الإسناد الإداري مثل الاتصالات والبرق والبريد والهاتف والخدمات الطبية.
9- وجود مرافق صيانة متقدمة في القوات المسلحة السعودية لصيانة وإسناد الأسلحة الغربية المتنوعة التي تملكها المملكة العربية السعودية أمريكية - بريطانية - فرنسية ساعد في استخدامها لإسناد أسلحة الدول المشاركة بأسلحة من الأنواع نفسها.
10- وجود مرافق جيدة كالمواني والمطارات والقواعد في دول المجلس التعاون خصوصا البحرين وقطر والإمارات ساعد في استخدامها في بعض عمليات الإسناد الإداري للقوات الصديقة.
4- لا شك في أن رجال الإسناد الإداري والمخططين للقوات المشاركة قد استفادوا من وجود هذه العوامل حيث ساهمت في تسهيل مهماتهم إلى درجة كبيرة.
5- إن هذا النصر المؤزر لم يأت من فراغ ولكن أولا بقدرة الله سبحانه وتعالى ثم بالتخطيط السليم والسريع والاستعدادات العليا للقوات الشقيقة والصديقة ورغم عدم توافر نسخ من الخطط العامة للإسناد الإداري للقوات المشاركة بعملية تحرير الكويت (عاصفة الصحراء) وعدم التمكن من الاطلاع عليها غير أن ملامح هذه الخطط وعناصرها الرئيسية كانت واضحة من المراجع المتوافرة فعلى الرغم من كثرة القوات المشاركة من دول مختلفة إلا أن عمليات الإسناد الإداري قامت بها بشكل عام الدول التالية.
http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-crime-pic16.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-crime-pic16-src.jpg)
صاحب السمو الملكي الأمير عبدلله
عبد العزيز ولي عهد السعودية يتفقد الاستعدادات للمعركة
6- خطط الإسناد الإداري العامة للقوات المشاركة.
- المملكة العربية السعودية.
- القوات الأميركية.
- القوات البريطانية.
- القوات الفرنسية.
أ - المملكة العربية السعودية
كانت ممثلة في قيادة القوات المشتركـة ، وقــد قامت بجميع عملـــيات الإسـنـــاد الإداري لقـواتها وللقوات الـشـقـيـقــة (الإسلامية والعربية) ، هذا بالإضافة إلى أن المملكة - كبلد مضيف - تكفلت بتأمين الإعاشة والمياه والمحروقات والخدمات البترولية مجانا لكافة القوات المشتركة ، بالإضافة إلى تأمينها لكثير من خدمات النقل والإسكان لهذه القوات.
عندما شكلت قيادة القوات المشتركة من القوات المسلحة السعودية أخذت على عاتقها مهمة إسناد كافة القوات التابعة لها وإمدادها ، وكذلك مساندة القوات الصديقة وتسهيل تنفيذها لمهامها ، ولم تكن هذه المهمة سهلة نظرا لأسباب كثيرة منها تعدد مهام قيادة القوات المشتركة ومنها كثرة القوات التي يجب إسنادها ووجود نقص في الطاقات البشرية وعدم استطاعة وحدات الإسناد الإداري ضمن تشكيلات الأولوية أن تفي بالمهام الملقاة على عاتقها بجانب المعدات الكبيرة والعدد الهائل منها ، وكذلك الصيانة وعدم توافر إمكانيات النقل اللازمة وندرة المياه ....... الخ من الأسباب.
وعلى الرغم من السلبيات التي تم التطرق إليها إلا أن القائمين على الإمدادات والتموين بذلوا جهودا جبارة لإمداد القوات مع الاستمرار في التخطيط ، ومن أهم عناصر خطة الإسناد الإداري العامة للقوات المشتركة في عمليات (درع الصحراء) ما يلي :
1- تحديد الهيكل التنظيمي العام لإمداد القوات المشتركة ومسرح العمليات وتموينها.
2- التركيز على عامل المرونة بوضع خطة الإمداد الرئيسة ، وترك التفصيلات والتنفيذ لقادة الوحدات.
3- العمل على تحسين الإمكانيات المتوافرة وإعدادها من مطارات وموان وطرق وقواعد وسكك حديدية لتساهم بفاعلية في عمليات الإسناد الإداري.
4- العمل على تجهيز مسرح العمليات بمتطلباته كافة.
5- الإسراع في دفع المتوافر من التموين إلى الوحدات الأمامية مع التعويض السريع والمرن.
6- تفويض الصلاحيات والمرونة في اتخاذ القرارات خصوصا فيما يتعلق بالتأمين المباشر.
7- تقصير خطوط الإمداد بين قاعدة الإمدادات الرئيسة في الخرج والخطوط الأمامية ، وذلك بإنشاء قاعدتي إمدادات فرعيتين في كل من النعيرية والارطاوية ، وقواعد إمداد متقدمة ، وتحديد مهام هذه القواعد من حيث مستويات التمرين.
8- تحديد طريقة وخطوط الإمداد للقوات البرية وللقوات الجوية وللقوات البحرية.
9- تحديد مخطط مستويات الإمداد بالذخيرة في القطاع الشرقي لمسرح العمليات.
10- تحديد مطالب الإسناد الرئيسة للبدء في عمليات الإسناد الإداري للقوات المشتركة مع تحديد حجم احتياجات النقل وكميات الوقود والإعاشة والمياه والذخائر والعمل على تأمين الكميات المخطط لها بأسرع وقت ، وقد وصلت القوات المشتركة إلى مستوى (80%) من مستويات التخزين المخطط له كما ذكر مدير إمدادات وتموين القوات المشتركة.
11- التخطيط للنقل والإمداد الجوي وذلك بالاحتفاظ باحتياطي إمداد جوي يكفي احتياجات لواء يتمركز في قاعدتي مدينة الملك خالد العسكرية والظهران مع تجهيز مظلات إسقاط وأفراد مدربين ، وتزويد التشكيلات والوحدات بالمهمات اللازمة لتحديد مناطق الإسقاط.
12- توحيد تخطيط الإمداد لجميع القوات المشاركة مع تبادل المساندة في بعض التمرينات.
13- تم التخطيط لتأمين إمدادات كافية لمدة 30 يوما في حالة الحرب ، 5 أيام منها مع الوحدات المقاتلة و 10 أيام في القواعد الأمامية والفرعية و 15 يوما في القاعدة الرئيسية في الخرج.
14- التخطيط لتحسين طرق الإمداد الرئيسة والفرعية وتوسعتها وإحداث طرق جديدة صالحة للاستخدام لإمداد القوات ولتقدمها في مراحل العمليات المستقبلية لتحرير الكويت خصوصا في المناطق السبخة من القطاع الشرقي لمسرح العمليات.
15- تعزيز قواعد الإمداد المتقدمة في المنطقة الشرقية والشمالية.
16- تسهيل عملية الإمداد بالوقود وذلك بتمديد أنابيب وقود إلى مطار الملك فهد الدولي بالظهران وكذلك من السفانية إلى الصداوي مع تأمين خزانات وقود مطاطية لزراعتها في جميع مناطق مسرح العمليات وجعل استخدامها مفتوحا للجميع دون قيود.
17- نشر مناطق الإسناد الإداري بمعدل يقل عن (80 كم) بين المنطقة والأخرى لضمان تأمين التموينات لمن يحتاج إليها دون عناء.
http://www.kuwait.kw/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/sk-occup-world-milit-pic2.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-world-milit-pic2-src.jpg)
التجهيزات المضادة للحرب الكيماوية
18- تأمين التجهيزات المضادة للحرب الكيماوية والاستعانة بفرق طبية عالمية متخصصة في مضادات الحرب الكيماوية.
19- إدخال القوات الإسلامية والعربية في نظام الإسناد بالصيانة وقطع الغيار للقوات المصرية ، السعودية.
20- القضاء على مشكلة المواد الحرجة بتأمينها محليا أو دوليا.
21- توفير طاقات تخزين للذخيرة وأطقم نسف ذخيرة بمناطق الإسناد الإداري المتقدمة وقواعد الإمداد والتموين.
22- توفير ذخائر الأسلحة الغربية للقوات المصرية.
23- العمل على إنشاء مناطق استراحة للأفراد بمناطق الإسناد الإداري المتقدمة وقواعد الإمداد والتموين.
24- الاستفادة من خطط الإمداد الوطني المعدة سابقا من قبل هيئة إمدادات وتموين القوات المسلحة بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات المختلفة ووضع التصورات الرئيسة من أنواع الاحتياطات والمساعدات التي يمكن أن تساهم بها الوزارات لصالح المجهود الحربي.
ب- خطة الإسناد الإداري للقوات الأمريكية :
عند بداية عملية ( درع الصحراء ) تم تكليف اللواء / وليام بقونس بقيادة ما عرف لاحقا بقيادة الإسناد الثانية والعشرين ( 22d supcom ) والتي تولت إسناد القوات الأمريكية خلال جميع مراحل العمليات العسكرية ، ويذكر العقيد / جون كار رئيس خلية التخطيط للإمدادت - المرتبطة مباشرة باللواء بقونس - أنه عندما نشبت أزمة الخليج لم يكن ضمن خطط الطوارئ لجنوب غرب آسيا ما يتضمن تفصيلات عمليات عسكرية في المملكة ، لذلك لزم التخطيط المتزامن مع عمليات الحشد والتحضير.
رغم عدم التمكن من الاطلاع على الخطة العامة للإسناد الإداري للقوات الأمريكية إلا أنه يمكن استنتاج الكثير من ملامحها وعناصرها الرئيسية من محاضرة الفريق العسكري الأمريكي التابع لقيادة الإسناد الإداري الثانية والعشرين ، وأبرز هذه العناصر ما يلي :
1- وضع الهيكل التنظيمي لقيادة الإسناد الإداري الثانية والعشرين وتحديد مهامها مع جعل التنظيم مرنا لإضافة وحدات مساندة بحسب الحاجة.
2- الاستفادة القصوى من البنية القوية للبلد المضيف - المملكة - والمتمثلة في المواني والمطارات والطرق الحديثة ووسائل الاتصالات عالية التقنية.
http://www.kuwait.kw/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/sk-occup-world-milit-pic3.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-world-milit-pic3-src.jpg)
بناء القواعد العسكرية
3- استخدام مينائي الدمام والجبيل ومطارات الظهران والرياض كنقاط إنزال رئيسة للأفراد والتموينات مع تأمين دفاع جوي متكامل لها على أن يستخدم ميناء الدمام لإنزال الجيش ومعداته ، وميناء الجبيل لإنزال أفراد مشاة البحرية ومعداتها.
4- التركيز في المراحل الأولى لعملية ( درع الصحراء ) على استقبال القوات ومعداتها ونقلها وتحريكها إلى خطوط القتال الأمامية ثم توفير المساندة اللازمة لها مع ضرورة دفع التموينات الضرورية إلى مواقع الإمداد الأمامية وتجهيزها قبل وصول الأفراد المقاتلين.
5- تقليل أعباء الإسناد الإداري في المراحل الأولى للحشد وذلك بميدنة الفيلق الثامن عشر المحمول جوا أولا ، والذي يحمل معه إسناده العضوي بالإضافة إلى الاعتماد على 4 سفن إمداد ضخمة تحمل إمدادات كافية للجيش لمدة (30) يوما ، وقد وصلت إلى ميناء الدمام في الوقت نفسه الذي وصل فيه الفيلق الثامن عشر.
6- الاستفادة من وسائل النقل البري للملكة في المراحل الأولى لعملية الحشد.
7- الاستفادة من الخدمات الأخرى التي تكفلت بها المملكة كالإمداد بالإعاشة والمياه والوقود وتوفير الإسكان والمواصلات وخدمات الاتصالات المتقدمة والخدمات الطبية.
8- تقصير خطوط الإمداد ، وذلك بإنشاء خمس قواعد إمداد أهمها قاعدة (ألفا) لإسناد الفيلق السابع وقاعدة ( أيكو) لإسناد الفيلق الثامن عشر المحمول جوا وقاعدة (برافو) في حفر الباطن - وهي أكبرها - كقاعدة الإسناد الإداري لميدان المعركة.
9- التخطيط لإنشاء قواعد إمداد متقدمة في الأراضي العراقية والكويتية لإسناد القوات في أثناء التقدم.
10- الإكثار من استخدام مراكز خدمة القوافل العسكرية على طرق الإمداد الرئيسية مع تزويدها بإمكانيات إعادة التزود بالوقود وخدمات الاستراحة والاستجمام للأفراد.
11- إنشاء مركز إسناد وإمداد الذخيرة لمسرح العمليات بالقرب من مدينة الظهران.
12- الاستعانة بوسائل النقل الجوية والبحرية والتجارية للمساهمة في نقل الأعداد الكبيرة من المقاتلين والكميات الهائلة من المعدات من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا إلى مواني ومطارات المملكة خلال عملية الحشد.
13- نقل الأفراد وأسلحتهم جوا ، وكذلك المعدات والأسلحة الثقيلة بحرا.
http://www.kuwait.kw/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/sk-occup-world-milit-pic4.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-world-milit-pic4-src.jpg)
طائرات مدنية لتسريع عملية نقل الجنود
14- التعاقد مع المقاولين المحليين في مجال النقل وتأمين المياه الاستهلاكية وبعض الأعمال الإنشائية.
15- إعطاء أولوية تأمين دفاع جوي ضد تهديد القوات الجوية المعادية والصواريخ البلستية لقواعد الإسناد الإداري ومصادر قوة مسرح العمليات من اللحظات الأولى لعملية الحشد.
16- نشر القوات والإمدادات واستقبالها وتوزيعها في الوقت نفسه نظرا لتوافر الوسائل المساعدة على عمل ذلك في المملكة.
17- استخدام طريق الإمداد الرئيسي من الدمام والظهران والمحاذي للساحل الشرقي حتى مسرح العمليات لنقل الأفراد مع استخدام طريق الإمداد الرئيسي من الدمام إلى الرياض ثم إلى قاعدة ( برافو) بالقرب من مدينة الملك خالد العسكرية لنقل المعدات والمواد والتموينات ، وذلك لتحريك الأفراد والإمدادات إلى مسرح العمليات في الوقت نفسه.
18- استخدام خط سكة الحديد من الدمام إلى الرياض لنقل حاويات الإمدادات ومن ثم تنقل بالناقلات من الرياض إلى مسرح العمليات.
19- استدعاء احتياطي الجيش الأمريكي للمساهمة في عمليات الإسناد الإداري.
20- التركيز على أن تكون خطة الإمداد ديناميكية ومرنة وفعالة.
21- رفع مخزون الصنف التاسع (قطع الغيار) خصوصا قطع الغيارالتي تتأثر بالعمل في البيئة الصحراوية.
22- تكوين جسر جوي داخل مسرح العمليات بين الظهران والرياض ومدينة الملك خالد العسكرية لنقل المواد الهامة والحرجة مثل المواد الطبية وقطع الغيار ، مع استخدام الطائرات العمودية لنقل الإمدادات داخل مسرح العمليات بحسب الحاجة.
23- تطوير وتحديث الدبابة ( أم -1) لتصبح ( أم -1 . أيه 10) وذلك بمجرد وصولها وقبل تحريكها لمسرح العمليات في جميع وحدات الدبابات.
24- العمل لتكون نسبة أفراد الإسناد الإداري إلى الأفراد المقاتلين 2:1.
ج - خطة الإسناد الإداري للقوات البريطانية :
بدأ وصول طلائع القوات البريطانية في (18 من محرم 1411هـ) الموافق (9/8/1990م) وكان من أبرز عناصر خطة إسنادهم الإداري ما يلي :
1- الاعتماد على النقل الجوي في مراحل الحشد الأولى ، ونظرا لعدم تمكن القوات البريطانية من تحمل عمليات النقل وحدها لقد تم عمل الآتي :
أ - استخدام الطيران التجاري كالخطوط الجوية البريطانية وطيران كاثي باسفيك لنقل معظم أفراد القوات البريطانية إلى المملكة.
ب- الاستعانة بطائرات النقل الأمريكية العملاقة ( سي 5).
ج - الاستفادة من طائرات النقل ( سي 130) التي ساهمت بها بلجيكا وأسبانيا كمساعدة.
د- استخدام طائرات ( سي 130 ) الكويتية التي كانت خارج الكويت وقت الغزو.
هـ- تخصيص بعض طائرات النقل لنقل الجنود والعتاد داخل المملكة.
2- استخدام (4) سفن إمداد برمائية ( L S L ) لديها إمكانية التفريغ دون توافر مرافق المواني المعتادة لنقل الدبابات والعربات وطائرات الهيلكوبتر ، وقد قامت هذه السفن بنقل حمولات كثيرة وصل وزن مجموعها إلى ( 6500 ) طن.
3- نقل أفراد جرذان الصحراء جوا من ألمانيا إلى المملكة مع بعض معداتهم الخفيفة ، وتم شحن معداتهم الثقيلة عن طريق البحر إلى ميناء الدمام.
4- إنشاء منطقة صيانة وإمداد ( FMA ) في المنطقة الشرقية.
5- نقل المعدات والتموينات والذخيرة من مينائي الدمام والجبيل إلى منطقة الصيانة والإمداد ، ومنها إلى الوحدات الأمامية.
6- استخدام عربات النقل التابعة لسلاح النقل الملكي البريطاني مع الاستفادة من المساعدات الكبيرة التي قدمتها المملكة في مجال النقل البري.
7- إشراك ( 5) كتائب نقل بريطانية في عملية الإسناد والإمداد وتخصيص اثنتين منها مع الفرقة المدرعة الأولى.
8- إنشاء ثلاث ورش دروع ، واحدة في منطقة الصيانة والإمداد الخلفية (FMA ) والباقي مع الوحدات الأمامية.
9- إنشاء ورشة لصيانة الطائرات في منطقة الصيانة والإمداد ( FMA ) بالمنطقة الشرقية.
10- التخطيط لتقديم خدمات طبية كافية وذلك بتقوية وحدات الخدمات الطبية للوحدات في الميدان بزيادة طاقتها البشرية وتوافر اللوازم الطبية.
11- إحضار بعض الوحدات الصغيرة لتقديم الخدمات الخاصة مثل إعداد الطعام والقيام بالجراحة وتسجيل الموتى.
12- الاستفادة من الإمكانيات التي قدمها البلد المضيف - المملكة - مثل الإسكان والإعاشة والمياه والوقود والنقل.
13- التخطيط للاعتماد بشكل رئيسي على الإسناد والإمداد العائم ، فبالإضافة إلى سفن الإمداد الأربع التي تم ذكرها فقد تم استخدام الآتي :
http://www.kuwait.kw/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/sk-occup-world-milit-pic10.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-world-milit-pic10-src.jpg)
القوات البريطانية
أ - سفينة صيانة ( R F A repair ) .
ب- سفن ناقلة للنفط ( R F A Tankers ) .
ج- سفن لتخزين الذخيرة ( R F A Ammunition Stores ) .
د- مستشفى عام .
14- التخطيط لإسناد وإمداد الطائرات المقاتلة التي تم وضعها في البحرين وعمان والظهران وتبوك ، والتنسيق مع القوات الجوية الملكية السعودية للاستفادة من مرافق إسناد طائرات التورنيدو المتوافرة لديها.
15- التخطيط لتكييف وتركيز خدمات الإسناد الإداري لرفع كفاءة وفاعلية القوات المقاتلة البرية والجوية والبحرية.
16- الاستفادة من دروس حرب (الفولكلاند) وعبرها خصوصا فيما يتعلق بإسناد وإمداد العمليات العسكرية بعيدة المدى عن بريطانيا.
17- تركيز الإسناد الإداري العضوي للفرقة الأولى المـدرعة ودعمه بشتى الوسائل ومن ذلك إلحاق دبابات تشالنــجر للإصلاح والإخــلاء لها قبل ثلاثة أشـهـر من بدء الحرب البرية واستخدامها ، لأول مرة حتى قبل قبولها والتأكد من مطابقتها للمواصفات والمقاييس من قبل الجيش البريطاني وقد أثبتت هذه الدبابة مقدرتها العالية.
د - خطة الإسناد الإداري للقوات الفرنسية :
http://www.kuwait.kw/diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/sk-occup-world-milit-pic6.jpg (http://www.kuwait.kw/diwan/sk-occup-world-milit-pic6-src.jpg)
حشد القوات الفرنسية
بدأت عملية حشد القوات الفرنسية (فرقة داجية المدرعة الخفيفة) بنقل الأفراد جوا إلى مدينة ينبع ، ونقل المعدات والتموينات بحرا من مدينة طولون في فرنسا إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر ، وقد استغرقت كل رحلة بحرية مدة سبعة أيام ، كما تم نقل الطائرات المقاتلة إلى مطار الأحساء في المنطقة الشرقية ، وتم تجهيز متطلبات إسنادها هناك وقد استفادت فرنسا في عملية الحشد من إمكانيات بعض الدول الأفريقية التي تربطها معها معاهدات دفاع مما مكن لفرنسا من الافادة من القواعد والمراكز العسكرية التي أنشأتها في هذه الدول في عملية الحشد وعمليات الإسناد الإداري لقواتها لاحقا ، ومن أبرز عناصر خطة الإسناد الإداري التي اتضحت في مقابلة مع رئيس الإمدادات والعمليات في وزارة الدفاع الفرنسية ما يلي :
1- الاستفادة من الإمكانيات التي وفرها البلد المضيف كالطعام والماء ومواد المهندسين والوقود والإسكان وبعض إمكانيات النقل.
2- استخدام ميناء ينبع كمدخل للإمدادات وكقاعدة إمداد رئيسة.
3- تدعيم قاعدة الإمداد الرئيسية في ميناء ينبع بسفينتي إمداد ونقل عائمتين.
4- التخطيط لتوحيد خطط الإمداد مع خطط المناورة توحيدا كاملا قبل وفي أثناء وبعد العمليات العسكرية.
5- التخطيط للتغلب على مشكلة طول خط الإمداد الرئيسي بين قاعدة الإمداد الرئيسة في ينبع ومواقع الفرقة بالقرب من حفر الباطن (حوالي 1400كم) بعمل الآتي :
أ- الاستفادة من قاعدة الإمداد الفرعية للقوات المشتركة في الأرطاوية واستخدامها كقاعدة فرعية.
ب- إنشاء منطقة إسناد في مدينة الملك خالد العسكرية.
ج- تكثيف وسائل النقل البري الثقيل.
د- تعزيز تموينات الفرقة بحيث تكفي لمدة 30 يوما قتال.
هـ- ربط قيادة القوات المشتركة ومسرح العمليات مع القيادات الأمامية بنظام اتصالات متكامل يشتمل على خطوط استراتيجية ساخنة للقيادات وخطوط الصواريخ وقنوات التعاون بين القيادات ، وقنوات إدارية تشتمل على خطوط من الهاتف السعودي للقيادات المتقدمة كما أنه تم انشاء محور لاسلكي متعدد القنوات لربط قيادة المنطقة الشمالية بقيادة القوات المشتركة وآخر لنفس الغرض مع قيادة المنطقة الشرقية.
و- تعيين ضابط ارتباط مع جميع قيادة القوات الصديقة والشقيقة لتسهيل تلبية متطلباتهم وإسنادهم مع تذليل العقبات التي تعترضهم.
6- ونرى هنا ضخامة حجم التجهيزات العسكرية والقوى البشرية التي تم تجهيزها خلال وقت قصير جدا ليس في أماكنها وإنما في ساحة المعركة التي تبعد آلاف الأميال عن مواطن هذه القوات ومنها على سبيل المثال لا الحصر :
في 4/11/1990م صدق الوزير تشيني على استدعاء 75000 فرد من الحرس الوطني وقوات احتياط أخري بما في ذلك قوات احتياط الجيش الأول ، وأدى ذلك إلى زيادة كلية لاستدعاء جنود الاحتياط المنتقين إلى 80000 للجيش ، 1000 للبحرية ، 15000 لمشاة الأسطول ، 20000 للقوات البحرية ، وفي 1/12/1990م تمت زيادة هذا الاستدعاء ثانية إلى 115000 للجيش ، 30000 للبحرية ، 23000 لمشاة الأسطول ، وبحلول شهر فبراير كانت الولايات المتحدة قد أضافت حوالي 500 طائرة ضاربة إضافية من الولايات المتحدة وأوروبا.
واستمرت الولايات الــمتحـدة فـــي اسـتــخـــدام كميات ضـخـمــة من النقل البحري والـنـقــل الـجــوي، واتـخـــــذ الـنـقــل الجوي دورا جــديـــدا في دعـــم فـتـــــح الــقـــوات على مســـافات بـعـيـــدة . وخلال ذروة فترات درع الصحراء وعاصــفة الـصـحـــراء نقلت جوا 17 مليــون طــن مـيــــل (MTM) أو أربعة أضعاف أقصى أداء سابـق لها ، وهذا النقل الجـوي لم يساعد في دفع القوات من الولايات المتحدة وأوروبا فحسب بل أيضا حقق خفة حركة وحيوية في المسرح ، لقد قامت طائرات أمريكية من الأرجنتين وبريطانيا وكندا وفرنسا ونيوزيلندا والسعودية العربية وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة بتنفيذ مهام نقل جوي إلى المسرح بإجمالي 33064 طلعة وهي أكبر ثاني عملية طيران بعد إجمالي طلعات اعتراض 38277 طلعة.
في الوقت نفسه قامت حاملات وقود الطائرات الأميركية بتوفير جسر إعادة إمداد جوا لأكثر من 1000 طائرة أمريكية عبر الأطلسي والهادي ، وتطلبت هذه المهام فتح مقاتلات لتطير حوالي 6900 ميل دون توقف لمدة 15-16 ساعة. إن عدد إعادة الإمداد بالوقود جوا المطلوبة تراوحت بين سبعة لكل طلعة للطائرة ف - 15 ، ف - 14 لكل طائرة.
7- في الجداول الملحقة تتضح إسهامات دول التحالف التي شاركت في تحرير دولة الكويت ضمن عملية عاصفة الصحراء كل بحسب حجم مشاركته.
8- الصعوبات والدروس المستفادة : لم تكن حرب تحرير دولة الكويت بعملية درع الصحراء وعاصفة الصحراء بالأمر السهل ولكن هناك مجهودات جبارة أدت إليها ، وهناك بعض الصعوبات التي وجدت ، ومن خلالها يمكن أن نأخذ دروسا عملية لتلافي أي أخطاء ، أو تقليل نسبة الخطأ ، ومن هذه الصعوبات :
أ- قصر مدة التخطيط أدى إلى عدم تكامل عناصر التخطيط بإمدادات القوات المشتركة وتموينها.
ب- عدم توافر البيانات الأساسية بالسرعة اللازمة.
ج- تأخر إعداد الوحدات لاستهلاكها اليومي من الذخائر وطلبات التعويض.
د- عدم وجود العدد الكافي من عناصر تخطيط الإسناد الإداري في قيادات المناطق.
هـ- عدم كفاية تنظيمات سلاح النقل الذي يعتبر الدعامة الأساسية للإمداد.
و- عدم توافر احتياطي استراتيجي من الأسلحة والمعدات الكاملة.
ز- عدم وجود الطاقة البشرية اللازمة في معظم تشكيلات الإمداد.
ح- عدم توافر تجهيز هندسي كاف وتجهيز مسبق لمسرح العمليات.
ط- عدم وجود عناصر هندسية على المستوى الاستراتيجي.
ي- عدم اتباع نظام دقيق عند تأمين طلبات القوات المشتركة لمختلف الأصناف من السوق المحلي والعالمي بحيث يعتمد التأمين على طلبات محددة المواصفات تحددها الجهة الطالبة.
ك- عدم وجود تنظيمات وتشكيلات لمراكز عمليات الإمدادات والتموين على مستوى القيادة العامة.
ل- لم يكن هناك تنسيق فني مع هيئة إمدادات القوات البرية وتموينها مما أدى إلى حصول ازدواجية في المصروفات للوحدات لعدم وجود شبكة اتصالات متكاملة.
م- وجود الكثير من الطلبات المبالغ فيها من الوحدات وبالتالي أصبح لدى البعض مواد مكدسة أكثر من الحاجة.
ن- عدم وجود عدد كاف من صهاريج الوقود لنقل الوقود من أماكن التخزين إلى أماكن وجود القوات في المناطق الأمامية.
ص- وجود الكثير من العناصر الحرجة من الأسلحة والذخيرة والتموين والتجهيزات.
الخلاصة ، لا شك في أن عملية تحرير الكويت أبرزت العديد من الدروس المستفادة التي لا بد من وضعها في عين الاعتبار لتحسين أوضاع الإمدادات والتموين في الجيش والنهوض بها لتواكب التطور الحاصل في المجالات الأخرى للقوات المسلحة عند تنفيذها المهام المنوطة بها ، وعلينا أن نستفيد من هذه العملية التي شاركت فيها أحدث جيوش العالم بقوتها البشرية الهائلة والمتدربة تدريبا دقيقا وشاقا على تحمل الصعاب والــمـســئــوليات المـلـقــاة على عاتقها وكذلك على أسلحتها الحديثة والمتطورة ، وقد قال الله تعالي : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم ).
ومن هذه الدروس :
1- الحاجة الملحة إلى إعداد خطة استراتيجية للقوات المسلحة فيما يتعلق بإعداد مسارح العمليات المحتملة وتجهيزها بحسب اتجاهات التهديد المحتملة.
2- ضرورة العمل على إيجاد جهة معينة تكون مهمتها إعداد الدول للحرب.
3- الحاجة الماسة لتطوير أنظمة الإمدادات والتموين في جميع أفرع القوات المسلحة.
4- ضرورة الاهتمام بالتدريب لجميع العاملين في مجال الإمدادات والتموين بما في ذلك التخطيط التكتيكي والاستراتيجي لعمليات الإسناد الإداري.
5- ضرورة توافر وسائل الاتصالات المختلفة.
6- ضرورة وجود مركز عمليات للإمداد والتموين على مستوى الجيش واستمراره.
7- ضرورة الاحتفاظ بمجموعات من قطع الغيار اللازمة.
8- ضرورة وضوح تسلسل القيادة في عملية الإسناد الإداري واستمرار التنسيق على جميع المستويات.
9- ضرورة إعطاء الإمداد بالوقود والمياه أهمية خاصة وتنظيمه تنظيما دقيقا.
جدول يبين الدول التي شاركت قواتها في العمليات العسكرية (http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Library/Statistics_Tables/StoryOfKuwait_Tables/sk-occ-tab4.html) .
جدول يبين الدول التي شاركت بقوات رمزية ولكنها لم تشترك في القتال (http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Library/Statistics_Tables/StoryOfKuwait_Tables/sk-occ-tab5.html) .
جدول يبين الدول التي شاركت بقطعة بحرية حربية رمزية (http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Library/Statistics_Tables/StoryOfKuwait_Tables/sk-occ-tab6.html) .
جدول يبين الدول التي شاركت بفرق طبية صغيرة (http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Library/Statistics_Tables/StoryOfKuwait_Tables/sk-occ-tab7.html) .
جدول يبين الدول التي شاركت بطائرة أو طائرتي نقل (http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Library/Statistics_Tables/StoryOfKuwait_Tables/sk-occ-tab8.html) .
الرجوع إلى بداية الموضوع (javascript: window.scrollTo(0,0))
المصدر : وزارة الدفاع
http://www.kuwait.kw/Diwan/main/Story_Of_Kuwait/Occupation/World_society/military_role.html